السلطات تتّهم الصحفي بالوسط محمود الجزيري بالانتماء لتيار "الوفاء" وكتابة بيانات "ائتلاف 14 فبراير"

2016-01-04 - 8:04 م

مرآة البحرين (خاص): وجّهت السلطات الأمنية في البحرين للصحافي محمود الجزيري (27 عاما) اتّهامات بالانتماء لـ"تيارالوفاء الإسلامي"، وكتابة البيانات السياسية لائتلاف شباب 14 فبراير.

وبحسب ما نقلت الكاتبة زينب عبد النبي على صحفتها في "فيسبوك"، فقد وجّهت السلطات أيضا لابن عمّها الصحافي الجزيري، تهما بتمويل الإرهاب، وبالتحريض على كراهية النظام، وبالاتّصال بدولة أجنبية وإعطائها معلومات، وبالمطالبة بالإطاحة بالنظام.

وبحسب مصادر صحافية، فقد حوّل الجزيري اليوم إلى نيابة الجرائم الإرهابية، التي حقّقت معه حول التّهم الموجّهة إليه، إذ أنكرها جميعا، ووصفت المصادر هذه الاتّهامات بالواهية.

الجزيري، الذي يكتب لصحيفة الوسط، اعتقل بشكل مفاجئ في 28 ديسمبر/كانون الأول 2015، وذلك بعد يوم واحد من تغطيته جلسة مجلس الشورى التي أطلقت فيها النائبة فاطمة الكوهجي دعوات لسحب الوحدات السكنية من عوائل المسقطة جنسياتهم، ما أثار ردود أفعال واسعة.

وتيّار الوفاء، هو قوة سياسية معارضة غير مسجّلة رسميا، أسّس في العام 2009، وكان يتزعّمه المعارض البارز الأستاذ عبد الوهاب، والذي يقضي حكما بالسجن المؤبّد على خلفية اتّهامه بقيادة احتجاجات 14 فبراير، والسعي للإطاحة بالنظام والدعوة إلى إقامة نظام جمهوري، ضمن ما يعرف بقضية الرموز الـ 14.

في حين، تأسّس ائتلاف 14 فبراير، من قوى ثورية معارضة، فيما بعد فض احتجاجات دوّار اللؤلؤة، ويعزى إليه تنظيم الكثير من الاحتجاجات السياسية المناوئة للنظام خلال السنوات الماضية.

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus