فبراير 2016: السّجن سنة لإبراهيم شريف وتوقيف 4 صحافيين أمريكيين وابن العائلة الحاكمة يخسر رئاسة الفيفا

2016-02-29 - 5:57 م

لتحميل الأجندة PDF

مرآة البحرين: ميدانيًا، كثّف البحرينيون تظاهراتهم مع بداية شهر فبراير الذي أسموه شهر الثورة، في ما حذّرت بريطانيا رعاياها من السّفر إلى البحرين. وأوقفت السّلطات طاقمًا إعلاميًا مُكَونًا من أربعة صحافيين أمريكيين في جزيرة سترة، ما تسبّب بضجة إعلامية كبيرة، أعقبها إخلاء سبيلهم، وترحيلهم إلى بلادهم بمجرد خروجهم من النيابة العامة.

على صعيد المحاكمات تم إصدار حكم بالسجن لمدة عام على القيادي في المعارضة إبراهيم شريف. كما أُبعِد الشيخ محمد خجسته إلى بيروت، وصدر قرار بإسقاط جنسية المدعو رائد حوراني وعائلته من دون ذكر أية تفاصيل. وقالت السّلطات إنّها تلاحق بعض المعارضين عن طريق الإنتربول الدولي، وبينهم قائد حركة أحرار البحرين سعيد الشّهابي، والمدون علي عبد الامام. كما بثّت قناة العربية اعترافات مُصَوّرة لعدد من قادة المعارضة، كانت قد سُجِّلت في العام 2011، وذلك في برنامج أسمته القناة "صندوق فبراير الأسود"، وأكد القادة المسجونون أنّ هذه الاعترافات ليست كاملة بل مجتزأة، وأنها انتُزِعَت تحت وطأة التعذيب الشديد الذي تعرّضوا له.

دوليًا، دعا البرلمان الأوربي السّلطات البحرينية إلى إلغاء حكم الإعدام الصادر ضد السّجين أحمد رمضان على خلفية قضايا سياسية. وفي ما توقع قائد تيار الوفاء عبد الوهاب حسين عدم وجود أي انفراج قريب بسبب الظّروف الاقليمية والمحلية، قال السّفير الأميركي في البحرين إنه يجب أن تكون أبواب الحوار مفتوحة حتى بعد الانتخابات.

رياضيًا، خسرت العائلة الحاكمة معركتها في محاولة إيصال ابنها إبراهيم آل خليفة إلى سدّة رئاسة الفيفا.

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus