مايو 2016: بسيوني في البحرين وزيادة فترة سجن زعيم المعارضة إلى 9 أعوام

2016-06-01 - 1:42 م

لتحميل الأجندة PDF 

مرآة البحرين: في الأول من مايو 2016، خرجت مسيرات شعبية في عدد من مناطق البلاد بمناسبة يوم العمال العالمي، ورددت المسيرات هتافات غاضبة ضد غدر النظام بالاتفاقية الثلاثية التي وقعها مع الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين وغرفة التجار من أجل إعادة المفصولين إلى أعمالهم.

وزارة الخارجية الاميركية طالبت البحرين بالوفاء بتعهدها بالإفراج عن الناشطة زينب الخواجة. في ما كشفت المعتقلة السابقة ريحانة الموسوي للرأي العام عن الانتهاكات التي جرت بحقها.

وبشكل مفاجئ، زار محمود شريف بسيوني البلاد، وأصدرت وكالة بنا تصريحًا على لسانه قال فيها إنّه تم تنفيذ توصيات لجنة التحقيق في أحداث البحرين التي ترأسها قبل خمس سنوات تقريبًا، وحضر بسيوني بعدها حفلًا حضره الملك احتفالًا بالانتهاء من تنفيذ التوصيات بحسب زعم السّلطات، بعدها، قال وزير العدل إن معهد بسيوني في ايطاليا حصل على 50٪ من عقود التّدريب للقضاة، وأعضاء النّيابة، والسّلك القضائي العسكري.

واتهم رئيس إدارة هيئة المعلومات والأمن الالكتروني في الحكومة الإلكترونية في تصريح له إيران بمحاولة اختراق الأنظمة الإلكترونية الحكومية.

وزار ملك البحرين سويسرا، وقالت الحكومة السويسرية إنّها أثارت قضايا حقوق الانسان بشكل مباشر مع ملك البحرين.

وأصدر مجلس النواب قانونًا يحظر على علماء الدين ممارسة العمل السياسي ضمن الجمعيات السياسية، في حين أصدرت محكمة بحرينية حكمًا بالسجن لمدة عام على الشيخ محمد المنسي. وأصدرت محكمة أخرى حكمًا بالسجن المؤبد ضد عشرة من السجناء السياسيين، وأسقطت جنسية 12 آخرين، كما أيّدت محكمة الاستئناف حكمًا بالإعدام ضد ثلاثة سجناء سياسيين.

 

وختمت محكمة الاسئناف شهر مايو بزيادة الحكم الصادر ضد زعيم المعارضة الشيخ علي سلمان بالسجن 9 أعوام بدلًا من 4. وتم الإفراج عن زينب الخواجة وإجبارها على الرحيل إلى المنفى بعد فترة قليلة من الإفراج عنها.


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus