يوليو 2016: ابتَدَأ بشهيدة واختُتِم بشهيد وما بينهما استهداف سلطوي لم يتوقف ضد شيعة البحرين

2016-08-01 - 2:19 م

مرآة البحرين: .. في اليوم الأخير من شهر يونيو/حزيران ومع تباشير اليوم الأول من شهر يوليو/تموز، استُشهِدت المواطنة فخرية مسلم عند مرورها بالقرب من منطقة العكر، وقد تعددت الروايات بشأن الحادثة، لكن رواية الداخلية قالت إن قنبلة انفجرت لحظة مرور الشهيدة مع بناتها، المفارقة أن الداخلية أعلنت بعد أيام عن اعتقالها مجموعة اتَّهمَت أفرادها بتنفيذ التفجير وكان من بينهم الشاب حسن الحايكي الذي فارق الحياة شهيدًا هو الآخر داخل السجن في اليوم الأخير من أيام شهر يوليو/تموز.

وفي ساحة القضاء المُسَيّس الذي باتت السّلطة تلعب به كسوط تعذيب، قرّرت المحكمة الإدارية حل جمعية الوفاق ومصادرة أملاكها وتصفيتها، وهو قرار قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه يزعزع أمن الإقليم. وواصلت السلطات ضرب الطائفة الشيعية من خلال القضاء لتعلن عن إحالة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم وآخرين للنيابة في قضية عرفت بأنها أول قضيّة ضد فريضة الخمس، وهي من أصول عقيدة الطّائفة الشّيعية، وفي ضوء الضربات المتلاحقة، أعلن كبار علماء البحرين، ومن بينهم الشيخ عيسى أحمد قاسم، والسيد عبد الله الغريفي، في بيان هام، أن الطائفة الشيعية في البحرين باتت مُستَهدَفة في وجودها وهويتها، وبدأ النظام من جهته بمحاكمة الشيخ عيسى قاسم غيابيًا.

بدأ يوليو باستشهاد فخرية وانتهى في أيامه الأخيرة باستشهاد المتهم بقتلها، حسن الحايكي، الذي روى لأهله قبل استشهاده كيفية تعذيبه بالكهرباء ووسائل وحشية مؤلمة من قبل عناصر الأمن لإجباره على الاعتراف بتنفيذ التفجير الذي أودى بحياة الشهيدة، ليرحل لاحقًا هو الآخر متأثراً بتعذيب، لم يتحمله قلبه، فتوقف عن النبض يوم الأحد 31 يوليو/تموز 2016.

لتحميل الأجندة PDF


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus